= وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦٧١، ومسلم (٢١٣٣) (٥) ، وأبو يعلى (١٩٢٣) ، والطحاوي ٤/٣٣٨، وأبو عوانة في الأسامي كما في "الإتحاف" ٣/١٣٠، والبغوي (٣٣٦٥) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو عوانة من طريق يعلى بن عبيد، عن الأعمش، به. وانظر (١٤١٨٣) . قوله: "أَقسم"، أي: العلم والخير والمال، والظاهر أن هذه الجملة تعليل للمنع عن التكني بكنيته، أي: أني مخصوص بالتكني بأبي القاسم لاختصاص معنى القِسمة بي، فلا ينبغي لغيري التكني بهذا الاسم لعدم وجود المعنى الذي هو مدار التكني به. قاله السندي. (١) في (ظ٤) : تكتنوا. (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٦٧١، وابن ماجه (٣٧٣٦) ، وأبو يعلى (١٩٢٣) ، والطحاوي ٤/٣٣٧ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا عبد بن حميد (١٠٢٥) ، وأبو يعلى (٢٣٠٢) من طريق محاضر بن المورع، والبخاري في "الأدب المفرد" (٩٦١) من طريق أبي عوانة، كلاهما عن الأعمش، به. وانظر ما قبله. (٣) في (من) و (ق) : أي يوم هذا أعظم، بزيادة "هذا" وجاءت هذه الزيادة=