= ولفظه: شهدت مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العيد، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فكلهم صلى قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة. وفي باب صلاة العيد بغير أذان ولا إقامة عن ابن عمر، سلف برقم (٤٩٦٧) ، وانظر بقية أحاديث الباب عنده. وقوله: "تُومَتَها"، التومَة- بالضم-: واحدة التُّوَمِ أو التُّومِ، وهي حبّة تصاغ من الفِضة كالدُّرة، أو هي القُرْط فيه حبَّة. "اللسان" ١٢/٧٤، و"النهاية" ١/٢٠٠. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف جداَ من أجل نصر بن باب، وحجاج- وهو ابن أرطاة- مدلس، وقد عنعنه. لكنه سلف بإسناد صحيح برقم (١٤٣١٣) . (٢) إسناده ضعيف إسناد سابقه. وأخرج ابن ماجه (٨٦٨) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن أبي الزبير: أن جابر بن عبد الله كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع فعل مثلَ ذلك، ويقول: رأيتُ رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعل مثلَ ذلك. وفي الباب عن وائل بن حجر، سيأتي ٤/٣١٦ و٣١٧ من طريقين عنه في الأول مجهول، والثاني فيه عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه. وعن ابن عباس عند ابن ماجه (٨٦٥) ، وإسناده ضعيف. وعن عمير بن حبيب عند ابن ماجه (٨٦١) ، وإسناده ضعيف. وانظر "شرح مشكل الآثار" ١٥/٣٠-٥٩.