(١) إسناده ضعيف لضعف مجالد بن سعيد، وقد جمع مجالد في هذا المتن ثلاثة أحاديث، وهي صحيحة، الأول: "لا تلجوا على المغيبات"، والثاني: "إن الشيطان يجري من أحدكم مَجْرى الدم"، والثالث: "لكن الله أعانني عليه فأَسلم". عيسى بن يونس: هو ابن أبي إسحاق السبيعي. وأخرجه الدارمي (٢٧٨٢) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، والترمذي (١١٧٢) ، والطحاوي في "شرح المشكل" (١١٠) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن مجالد بن سعيد، بهذا الإسناد. وقال الترمذي عقبه: حديث غريب من لهذا الوجه، وقد تكلم بعضهم في مجالد بن سعيد من قبل حفظه. وأخرج عبد بن حميد (١٠٧٣) ، ومسلم (٢١٧١) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٢١٥) من طريق هشيم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "ألا لا يبيتنَّ رجل عند امرأة ثَيبٍ، إلا أن يكون ناكحاً، أو ذا محرم". وأخرج البيهقي في "الشعب" (٥٤٤١) من طريق عاصم بن هلال، حدثنا أيوب قال: أظنه عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "لا تسافر المرأة إلا ومعها محرم، ولا يدخل عليها إلا وعندها محرمٌ". قلت: يا رسول الله إنما ندخل عليهن ليطعمننا. قال: "فليدخل أحدكم حين يدخل، وليعلم أن الله يراه". وسيأتي النهي عن الدخول على المغيبات فقط برقم (١٥٢٧٨) من طريق مجالد. وانظر الحديث رقم (١٤٦٥١) . ولقوله: "لا تلجوا على المغيبات" شاهد من حديث عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٥٩٥) ، وهو في الصحيح. ولقوله: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" شاهد من حديث أنس، سلف برقم (١٢٥٩٢) ، وهو في الصحيح أيضاً. ولقوله: "لكن الله أعانني عليه فأَسلم" شاهد من حديث ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٤٨) ، وهو في الصحيح. قوله: "لا تلِجُوا" قال السندي: من الولوج، أي: لا تدخلوا "على=