= وأخرجه مسلم (١٢١٣) (١٣٦) ، وأبو عوانة في الحج كما في "الإتحاف" ٣/٤٥٠ من طريق محمد بن بكر، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٤٢) ، وأبو داود (١٧٨٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣١) ، والطحاوي ٢/٢٠١، وأبو عوانة من طرق عن ابن جريج، به. وأخرجه مسلم (١٢١٣) (١٣٧) من طريق مطر الوراق، عن أبي الزبير، به. وزاد: فكانت عائشة إذا حجت صنعت كما صنعت مع نبي الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وسيأتي الحديث من طريق الليث، عن أبي الزبير برقم (١٥٢٤٤) . وفي الباب عن عائشة، سيأتي ٦/٤٣. قولها: "أبكي أن الناس أحلوا" قال السندي: بفتح "أنَّ" بتقدير اللام، وهذا من الكنايات الحسنة عن الحيض، أي أن الناس فرغوا من العمرة، وأنا بسبب الحيض ما فرغتُ منها. "فاغتسلي" أي: لإحرام الحج. "إني أجد في نفسي من عمرتي" ظاهره أنها صارت قارنةً حين أحرمت بالحج، فدخلت عُمْرَتُها بالحج، لا أنها فسخت العمرة بالحج، لكنها لأجل أنها ما طافت للعمرة وجدت في نفسها شيئاً، والله تعالى أعلم. (١) في نسخة في (س) ونسخة في (ق) : بالوُثْقى. (٢) إسناده حسن من أجل عبد الله بن محمد: وهو ابن عقيل، فإنه يعتبر به في المتابعات والشواهد فيحسن حديثه، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال=