(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو داود (٧٩٠) عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولاً ومختصراً الشافعي في "مسنده" ١/١٠٣ و١٠٣-١٠٤، وفي "السنن المأثورة" (٧) ، والحميدي (١٢٤٦) ، ومسلم (٤٦٥) و (١٧٨) ، وأبو داود (٦٠٠) ، والنسائي ٢/١٠٢-١٠٣، وابن الجارود (٣٢٧) ، وأبو يعلى (١٨٢٧) ، وابن خزيمة (٥٢١) و (١٦١١) ، وأبو عوانة ٢/١٥٥ و١٥٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢١٣-٢١٤، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٥) ، وابن حبان (٢٤٠٠) و (٢٤٠٢) ، والبيهقي ٣/٨٥ و١١٢، والبغوي (٥٩٩) من طريق سفيان بن عيينة، به- ولم تُعيَّن الصلاة في بعض هذه المصادر. وأخرجه البخاري (٦١٠٦) ، والطبراني في "الأوسط" (٧٣٥٩) من طريق سليم بن حيان، عن عمرو بن دينار، به. ولم يعين سليمٌ الصلاةَ، وفيه تسمية السُّوَر التي أمره بالقراءة بها وهي: (والشَّمس وضحاها) ، و (سبح اسم ربك الأعلى) ونحوهما. وأخرجه مسلم (٤٦٥) (١٨٠) ، وأبو عوانة ٢/١٥٦-١٥٧، وابن حبان (٢٤٠٣) ، والبيهقي ٣/٨٦ من طريق منصور بن زاذان، عن عمرو بن دينار، به. مختصراً بقوله: إن معاذ بن جبل كان يصلي مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ العشاءَ الآخرة، ثم يرجع إلى قومه فيصلي بهم تلك الصلاة. وأخرجه بنحو لفظ منصور بن زاذان البخاريُّ (٧١١) ، ومسلم (٤٦٥) (١٨١) ، وأبو عوانة ٢/١٥٧، والبيهقي ٣/٨٥ من طرق عن حماد بن زيد، عن أيوب السختياني، عن عمرو بن دينار، به. ورواه قتيبة بن سعيد، عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار بدون ذِكْر أيوب، أخرجه كذلك الترمذيُ (٥٨٣) ، وابن حبان (١٥٢٤) ، والبغوي=