= "فإذا هو على العرش" أي: الملَك الذي جاءني بحراء حين نزلت (اقرأ) . قال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" بعد سياقه لرواية الزهري عن أبي سلمة في الصحيح، وهي الآتية برقم (١٤٤٨٣) : وهذا السياق هو المحفوظ، وهو يقتضي أنه نزل الوحيُّ قبل هذا، لقوله: "فإذا الملَك الذي جاءني بحراء" وهو جبريل حين أتاه بقوله تعالى: (اقرَأ بِاسْمِ ربك) ثم إنه حصل بعد هذا فَتْرة، ثم نزل المَلكُ بعد هذا، ووجه الجمع أن أول شيء نزل بعد فترة الوحي هذه السورة. (١) في (م) ونسخة في (س) : فاستبطنت بطن الوادي. (٢) في (م) : فإذا هو قاعد. (٣) في (ظ٤) : زملوني. (٤) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان العطار- وهو ابن يزيد- فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقاً. وأخرجه أبو عوانة ١/١١٤ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو يعلى (١٩٤٩) ، وابن حبان (٣٤) من طريق هدبة بن خالد، عن أبان، به. وسيتكرر الحديث برقم (١٥٢١٤) . وانظر الحديث السالف.=