= والحديث بشطريه سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٩١٤) ، وسيأتي برقم (١٥١٢٢) . وفي باب الانتباذ في سِقاء وتور، عن ابن عباس، سلف برقم (٣٣٣٧) . وعن عائشة، سيأتي ٦/٤٦-٤٧. وعن سهل بن سعد، سيأتي ٣/٤٩٨. وفي باب النهي عن الانتباذ في الدباء والنقير ... الخ عن ابن عمر سلف برقم (٤٤٦٥) ، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "تَوْر": أي: إناء من "بِرام" بالكسر، أي: من حِجارة. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم. عبد الملك: هو ابن أبي سليمان العَرْزمي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه الطحاوي ٣/٢٦ من طريق هشيم، عن عبد الملك بن أبي سليمان، بهذا الإسناد. وتحرف هشيم فيه إلى: هشام، ولفظه: كانوا يتمتعون من النساء، حتى نهاهم عمر. وسيأتي الحديث من طريق ابن جريج، عن عطاء برقم (١٥٠٧٣) . وأخرج الدَّارقطني ٣/٢٤٣ من طريق يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن جابر قال: كنا ننكح على عهد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على القبضة من الطعام. قلنا: ويعقوب بن عطاء ضعيف، وقد صح هذا اللفظُ عن جابر في نكاح المتعة، انظر ما سلف برقم (١٤١٨٢) . قوله: "حتى نهانا عمر" قال السندي: أي: حين تَبين له نسخُ ذلك، وقد خَفِيَ الناسخُ على ناس قبل ذلك، حتى أظهره عمر، والناسخ معلوم بلا شك.