= قال: سمعت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: "من عاد مريضاً خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقرَّ فيها". قلنا: وقد جعل ابن معين عمر بن الحكم بن ثوبان وعمر بن الحكم بن رافع واحداً. وأخرجه ابن عبد البر ٢٤/٢٧٤ من طريق بكر بن بكار، وأبو يعلى كما في "الإتحاف" ٣/٢٨١ من طريق عبد الله بن حمران عن عبد الحميد بن جعفر، كلاهما عن أمه مندوس بنت علي: أن أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر، كسياق البخاري. ثم قال الحافظ: فتبين أن عبد الحميد كان ربما دلَّسه. ثم قال: فإن كان محفوظاً فيكون عبد الحميد حدث به عن أبيه وعن أمه. وسيأتي الحديث في "المسند" ٣/٤٦٠ من طريق عمر بن الحكم بن ثوبان عن كعب بن مالك، لكن في إسناده أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، وهو ضعيف. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٧٨٢) ، وانظر تتمة شواهده هناك. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم. وهشيم- وهو ابن بشير- مدلس وقد عنعنه لكنه متابع، تابعه أبو عوانة اليشكري فيما يأتي برقم (١٤٩٢٥) و (١٥١٩١) . أبو بشر: هو جعفر بن إياس أبي وحشية. وأخرجه أبو عوانة الإسفراييني ٥/٤٠٦ من طريق إبراهيم بن موسى، عن هشيم، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بأطول مما هنا عن سريج بن النعمان، عن هشيم برقم (١٥١٨٦) . وانظر (١٤٢٢٥) .