للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٤٢٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ سَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَكَوَاهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (١)


= (٥٢٦١) من طريق عبيد الله بن مقسم، عن جابر.
وسيأتي الحديث مطولاً من طريق أبي الزبير بالأرقام (١٤٣٣٧) و (١٤٣٣٨) (١٥٠٤٧) .
وسيأتي برقم (١٤٢٨٦) من طريق وهب بن كيسان، وبرقم (١٤٣١٥) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن جابر.
وأخرج مسلم (٣٠١٤) من طريق عبادة بن الوليد، عن جابر: شكا الناس إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجوع، فقال: "عسى الله أن يُطعِمَكم" فأتينا سِيفَ البحر، فزَخَرَ زخرة، فألقى دابة ... فذكر نحوه. قلنا: والظاهر أنهما حادثتان، وانظر "الفتح" ٨/٨١.
وفي الباب عن ابن عمر عند الدارقطني ٤/٢٦٦.
(١) في (م) و (ق) زيادة: بيده، وهذه اللفظة أُقحمت في (ظ ٤) إقحاماً فوق السطر، وهي نسخة في هامش (س) . ولم ترد هذه اللفظة في رواية مسلم، ويغلب على ظننا أن إثباتها خطأ، لأن الحديث سيأتي برقم (١٤٣٧٩) وفيه: أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر طبيباً فكواه، وهو المحفوظ. وقوله: "فكواه رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" يحمل على أنه أمر بذلك، والله أعلم.
وإسناد الحديث قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع- فمن رجال مسلم. سليمان: هو ابن مهران الأعمش.
وأخرجه مسلم (٢٢٠٧) (٧٤) ، وأبو عوانة في الطب كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٧٢ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وانظر (١٤٢٥٢) .