= نصلي مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المغرب ثم نرجع فنتناضل حتى نبلغ منازلنا في بني سلمة فننظر إلى مواقع نبلنا من الإسفار. وسيأتي بيان الأوقات الخمسة جميعها من طريق وهب بن كيسان برقم (١٤٥٣٨) ، ومن طريق عطاء بن أبي رباح برقم (١٤٧٩٠) ، ومن طريق محمد بن عمرو بن الحسن بن علي برقم (١٤٩٦٩) ، ثلاثتهم عن جابر. وانظر في هذا الباب حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٢٤٩) . وسيأتي بيان وقت صلاة المغرب من طريق عقبة بن عبد الرحمن برقم (١٤٥٤٢) ، ومن طريق القعقاع بن حكيم برقم (١٥٠٩٦) كلاهما عن جابر. فهذا القدر منه صحيح بمجموع طرقه، وانظر تمام تخريجه عند حديث عقبة بن عبد الرحمن. قوله: "الظهر كاسمها" قال السندي: أي: يؤخذ وقتها من اسمها الدال على الظهيرة، بمعنى شدة الحر عند نصف النهار. "والعصر بيضاء"، أي: ذات بياض. "والمغرب كاسمها"، أي: تُصلَّى وقت الغروب. "يعجل العشاء"، أي: حيناً "ويؤخر" حيناً آخر. "يغلس" من التغليس: وهو ظلمة آخر الليل. (١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن=