(١) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل محمد بن عجلان، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وأخرجه أبو داود (٥٩٩) ، وابن خزيمة (١٦٣٣) ، وابن حبان (٢٤٠٤) ، والبيهقي ٣/٨٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. ولم يعيق ابن حبان الصلاة. وأخرجه الشافعي ١/١٠٤، ومن طريقه البغوي (٨٥٧) عن إبراهيم بن محمد، وابن حبان (٢٤٠١) من طريق الليث بن سعد، كلاهما عن ابن عجلان، به. ووقع في رواية إبراهيم بن محمد: فيصلي لهم العشاء وهي له نافلة. قال البغوي: حديث حسن صحيح. وأخرجه مطولاً أبو داود (٧٩٣) ، وابن خزيمة (١٦٣٤) ، والبيهقي ٣/١١٦-١١٧، والبغوي (٦٠١) من طريق خالد بن الحارث، عن محمد بن عجلان، به. وزادوا في آخره: وقال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للفتى: "كيف تصنع يا ابنَ أخي إذا صليت؟ " قال: أقرأ بفاتحة الكتاب، وأسأل الله الجنة، وأعوذ به من النار، وإني لا أدري ما دنْدَنتك ودنْدَنَةُ معاذ" فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إني ومعاذا حولَ هاتين" أو نحو ذا. وسلف مطولاً برقم (١٤١٩٠) من طريق محارب بن دثار، عن جابر. قوله: "العشاء"، قال السندي: يدلُّ على أنه كان يُصلي الفرض، لأن العشاء اسم للفرض لا للنفل، وكذا يدلُّ عليه "فيصلي بهم تلك الصلاة" ضرورة أنه لا يصلي بهم النفل، وإنما يصلي بهم الفرض. والحديث دليل قوي على أن من أدَّى الفرضَ له أن يصلي بالقوم ذلك الفرض، وأن اقتداءهم به صحيح، ويلزم منه اقتداء المفترض بالمتنفل.