(١) إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سفيان- وهو طلحة بن نافع-، فمن رجال مسلم. وأخرجه الطيالسي (١٧٧٧) عن أبي الأحوص سلام بن سليم، عن الأعمش، بهذا الإسناد- وزاد في أوله: أن رجلَا قال: يا رسول الله، أي الإسلام أفضل؟ قال: "أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك، أو قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده". وستأتي هذه الزيادة مفردة برقم (١٤٩٩٥) من طريق الأعمش. وأخرج شطره الثاني ابن أبي شيبة ٢/٤٧٤-٤٧٥، وابن خزيمة (١١٥٥) من طريق وكيع، به. وأخرجه كذلك أبو يعلى (٢٢٩٦) ، وابن خزيمة (١١٥٥) ، وابن حبان (١٧٥٨) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي هذا الشطر برقم (١٤٣٦٨) عن أبي معاوية ويعلى ووكيع. وأما الشطر الأول فقد سلف برقم (١٤٢١٠) عن وكيع. وسيأتي الحديث بشطريه ضمن حديث مطول من طريق أبي الزبير برقم (١٥٢١٠) . وفي الباب عن عبد الله بن حبشي، سيأتي ٣/٤١١-٤١٢. وعن عمرو بن عبسة، سيأتي ٤/٣٨٥. قوله: "طول القنوت"، قال السندي: أي: ذات طول القنوت، قالوا: المراد بالقنوت في هذا الحديث هو القيام، ولذا استدل به مَنْ فضل طولَ القيام على كثرة السجود.