= أيمن المكي والد عبد الواحد، فمن رجال البخاري. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٤١٨، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٣/٤٢٢-٤٢٤ من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد- زاد فيه البيهقي قصة دعوة جابر لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الطعام. وستأتي هذه القصة من طريق سعيد بن ميناء، عن جابر برقم (١٥٠٢٨) . وأخرجه الدارمي (٤٢) ، والبخاري (٤١٠١) ، وأبو عوانة ٤/٣٥٥، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٤١٥-٤١٧ و٤٢٢-٤٢٤ من طرق عن عبد الواحد بن أيمن، به. مطولاً بقصة دعوة جابر لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولم يسق أبو عوانة لفظه. وسيأتي الحديث بأخصر مما هنا عن وكيع برقم (١٤٢٢٠) . وأخرج أبو يعلى (٢٠٠٤) من طريق إسماعيل بن عبد الملك، عن أبي الزبير، عن جابر قال: لما كان يوم الخندق نظرت إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوجدته قد وضع حجراً بينه وبين إزاره يقيم صُلْبَه من الجوع. وفي الباب عن البراء بن عازب، سيأتي ٤/٣٠٣. قوله: "كُدْية"، أي: قطعة عظيمة صُلبة لا يعمل فيها الفأس. "المِعْول": الفأس. "المِسْحَاة": المِجْرفة. "كثيبا"، أي: رملاً. "شد على بطنه حجراً" من شدة الجوع. (١) تحرف في (م) و (س) و (ق) إلى: حسين. (٢) إسناده ضعيف، عبد الله بن محمد بن عقيل تفرد به عن جابر ولم يتابعه عليه أحد، ومثله لا يقبَل عند التفرد. حسن: هو ابن صالح بن صالح ابن حي.