= وأخرجه ابن أبي شيبة ١١/٤٨٥-٤٨٦، ومن طريقه أبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣٠٣) عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٤٤٩) و (٢٠٩٥) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/٥٦٠ من طريق خلاد بن يحيى، والبخاري (٣٥٨٤) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٩٥ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، كلاهما عن عبد الواحد بن أيمن، به. وانظر ما سلف برقم (١٤١١٩) . (١) لفظة "منكم" ليست في (ظ ٤) و (س) . (٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن- سيئ الحفظ، لكنه متابع. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تَدْرُس. وأخرجه مسلم (٧٥٥) (١٦٣) ، وأبو عوانة ٢/٢٩١، والبيهقي ٣/٣٥ من طريق معقل بن عبيد الله، عن أبي الزبير، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث برقم (١٤٦٢٤) و (١٤٧٤٥) من طريق أبي الزبير، وبرقم (١٤٣٨١) (١٥١٧٩) من طريق أبي سفيان طلحة بن نافع، كلاهما عن جابر. وانظر ما سيأتي برقم (١٤٣٢٣) . قوله: "أن لا يستيقظ آخره" قال السندي: أي: آخر الليل، والحاصل أن الوتر آخر الليل أفضلُ، فلا ينبغي أن يوتر أول الليل إلا من لا يعتمد على قيام آخر الليل من النوم، والله تعالى أعلم.