= وأخرجه البخاري (٥٢٤٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٩١٤٥) ، وابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٣/١٩٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرج الشطر الأول منه الطيالسي (١٧٨٦) ، ومسلم ص ١٥٢٧ (١٨٢) ، وأبو عوانة ٥/١١٤، والبيهقي ٥/٢٦٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٣١٥ من طرف عن شعبة، به، وسيأتي الشطر الأول منه عن هاشم بن القاسم، عن شعبة برقم (١٤٨٢٢) . وسيأتي الشطر الأول منه أيضاً من طريق سيار أبي الحكم برقم (١٤٢٤٨) ، ومن طريق عاصم بن سليمان برقم (١٥٢٦٥) ، كلاهما عن الشعبي، عن جابر. وأخرج هذا الشطر ابن خزيمة في الحج كما في "إتحاف المهرة"، ٣/١٩٧ من طريق مغيرة بن مقسم، عن الشعبي، به. وأخرج الطبراني في "الأوسط" (٥١٨٥) ، ومن طريقه الخطيب في "تاريخه" ١/٣٠٦ من طريق هُشيم بن بَشِير، عن إسماعيل بن سالم، عن الشعبي، عن جابر قال: كنت مع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فلما دنونا من المدينة، أردتُ ان أتعجل، فقال: "أمْهِلْ حتى تَستَحِدَ المُغِيبةُ، وتمتشِطَ الشَعِثَةُ". وأخرج أبو داود (٢٧٧٧) من طريق مغيرة بن مِقْسم، عن الشعبي، عن جابر، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "إن أَحسنَ ما دخلَ الرجلُ على أهله إذا قَدِمَ من سفر، أولُ الليل". وسيأتي الشطر الأول من الحديث بنحوه من طرف عن جابر بالأرقام (١٤١٩١) و (١٤١٩٤) و (١٤٣٢٧) ، وضمن حديث برقم (١٤٣٧٦) . وسيأتي الشطر الثاني ضمن حديث مطول برقم (١٤٨٩٦) من طريق أبي سفيان، و (١٥٠٢٦) من طريق وهب بن كيسان، كلاهما عن جابر. وفي باب النهي عن دخول الرجل على أهله ليلاً عن سعد بن أبي وقاص، سلف برقم (١٥١٣) . وعن ابن عمر، سلف برقم (٥٨١٤) . =