= رباح. وأخرجه أبو داود (١١٤١) ، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٠/٢٦٣ عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٥٦٣١) ، ومن طريقه أخرجه البخاري (٩٧٨) ، ومسلم (٨٨٥) ، وابن خزيمة (١٤٤٤) و (١٤٥٩) ، وأبو عوانة في العيدين كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٤٣، وابن حزم في "المحلى" ٥/٨٧- ٨٨، والبيهقي ٣/٢٩٨. وذكر فيه بيان عطاء لابن جريج أن هذه الصدقة ليست زكاة الفطر. وأخرجه البخاري (٩٥٨) و (٩٦١) ، وأبو عوانة في العيدين كما في "إتحاف المهرة" ٣/٢٤٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٥٣، والفريابي في "أحكام العيدين" (٩٣) و (٩٥) من طرق عن ابن جريج، به. ورواية البخاري في الموضع الأول والفريابي في الموضع الثاني مختصرة. وأخرج النسائي في "الكبرى" (١٧٦٥) من طريق حصين بن عبد الرحمن السلمي، عن عطاء، عن جابر، قال: خرج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يوم عيد، فبدأ فصلى، ثم خطب. وسيأتي الحديث بالأرقام (١٤٣٢٩) و (١٤٣٦٩) و (١٤٤٢٠) و (١٤٤٢١) و (١٥٠٥٥) و (١٥٠٨٥) و (١٥١٠١) . وفي الباب عن عبد الله بن عباس، سلف برقم (١٩٠٢) . وفي باب بدء الصلاة قبل الخطبة في العيد عن ابن عمر، سلف برقم (٤٦٠٢) ، وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب وعظه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ للنساء، وأمره لهن بالتصدق عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٦٩) ، وقد ذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. وقوله: "فَتَخَها" قال السندي: بفتحتين وإعجام خاء، كقَصَب وقَصَبة، وهي خواتيم كبار تلبس في أصابع اليد أو الرجل، وقيل: خواتيم لا فصوص لها.