= كُراع لقبلت، ولو دُعِيت إلى ذراع لأجبت". وعائذ بن شريح ضعيف. وأخرجه البغوي (٣٦٧٤) من طريق روَّاد بن الجرّاح، عن الحسن بن عمارة، عن ثابت البناني، عن أنس قال: رأيت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يركب الحمار العُرْي، ويجيب دعوة المملوك، وينام على الأرض، ويجلس على الأرض، ويأكل على الأرض، ويقول: "لو دُعيت إلى كُراعٍِ جئتُ، ولو أُهدي إليَّ ذراع لقبلت". ورواد والحسن ضعيفان. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٩٤٨٥) ، وانظر شرحه هناك. (١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد -وهو ابن سلمة- فمن رجال مسلم. وأخرجه الضياء في "المختارة" (١٦٧٤) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر (١٢٢٦٠) . (٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيتكرر برقم (١٢٩٣٥) . وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في "الإتحاف" ٢/٢٦٧، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٥٦) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٥٥٩) (٢٤) ، وأبو يعلى (٢٣٦١) ، وأبو عوانة، والبيهقي في "الشعب" (٦٦٠٣) من طريق وهب بن جرير، ومسلم (٢٥٥٩) (٢٤) من =