= (٥٣٢) من طرق عن همام، بهذا الإسناد. وانظر (١٢١٨٥) . (١) إسناده صحيح على شرط الشيِخين. عاصم: هو ابن سليمان الأحول. وأخرجه مسلم (١٣٦٧) ، وأبو يعلى (٤٠٢٧) ، وابن خزيمة، وأبو عوانة، كلاهما في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٢/٦٤، والبيهقي ٥/١٩٧ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٨٦٧) و (٧٣٠٦) ، ومسلم (١٣٦٦) ، وأبو عوانة، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٩٣، والبيهقي ٥/١٩٧ من طرق عن عاصم الأحول، به. ولفظه بتمامه: "المدينة حرم من كذا إلى كذا، لا يقطع شجرها، ولا يُحدَثُ فيها حَدَث، من أحدث فيها حدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" واللفظ للبخاري، وزاد مسلم في روايته: أن أنساً عندما وصل إلى قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "من أحدث فيها حدثاً"، قال: هذه شديدة. وعنده في آخر الحديث قول عاصم: فقال ابن لأنس: أو آوى محدثاً. يعني أن أنساً قال ذلك في حديثه. قلنا: وهذا يدل على أن في رواية يزيد بن هارون اختصاراً، فالمقصود بالوعيد في قوله: "عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين" هو من أحدث في المدينة حدثاً أو آوى مُحْدِثاً، يؤكِّد ذلك تخصيص أنس لذكر المُحدِث بقوله: هذه شديدة، ولم يرد في روايات الحديث عن أنس أو غيره الوعيد باللعنة لمن اختلى خلى المدينة أو قطع شجرها. وسيأتي من طريق عاصم الأحول برقم (١٣٤٩٩) و (١٣٥٤٠) ، وقُرن به في الموضع الثاني حميد الطويل. وانظر ما سلف برقم (١٢٥١٠) . قوله: "لا يُختلى خلاها" هو بالقصر: النبات الرقيق ما دام رطباً. واختلاؤه =