= رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإن قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقِّها" قيل: وما حقها؟ قال: "زِنىً بعد إحصان، أو كفرٌ بعد إسلام، أو قتلُ نفس، فيقتل به". وفي إسناده عمرو بن هاشم البيروتي، وبكر بن سهل، وحديثهما حسن في المتابعات. وأخرج البزار في "مسنده" (٣٨) ، وأبو بكر المروزي في "مسند أبي بكر" (٧٧) و (١٤٠) ، ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٥) ، والنسائي ٦/٦-٧ و٧/٧٦-٧٧، وأبو يعلى (٦٨) ، وابن خزيمة (٢٢٤٧) من طريق عمران ابن داور القطان، قال: حدثنا معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: لما توفي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارتدَّت العرب، فقال معمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل العرب؟ فقال أبو بكر: إنما قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة" واللهِ لو منعوني عناقاً مما كانوا يعطون رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لقاتلتهم عليه. قال عمر: فلما رأيت رأي أبي بكر علمت أنه الحق. وقد خطَّأ عمران القطان في هذه الرواية البزارُ وأبو زرعة كما في "العلل" لابن أبي حاتم ٢/١٥٩-١٦٠، والترمذي بإثر الحديث (٢٦٠٧) من "سننه، والنسائي في "المجتبى" ٦/٧، والدارقطني في "العلل" ١/١٦٤، وقالوا: الصواب حديثُ الزهري، عن عبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال: قال عمر ... قلنا: وهو السالف برقم (٦٧) في مسند أبي بكر. وفي الباب عن أبي هريرة أيضاً، سلف برقم (٨١٦٣) ، وانظر تتمة أحاديث الباب هناك. (١) إسناده حسن من أجل سلام أبي المنذر، وهو سلام بن سليمان المزني القارئ. وهو مكرر (١٢٢٩٣) .