للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٠٢٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، وَهَاشِمٌ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا، حَتَّى إِذَا رَأَيْتُ أَنِّي قَدْ فَرَغْتُ مِنْ خِدْمَتِهِ، (١) قُلْتُ: يَقِيلُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَخَرَجْتُ إِلَى صِبْيَانٍ يَلْعَبُونَ قَالَ: فَجِئْتُ أَنْظُرُ إِلَى لَعِبِهِمْ، قَالَ: " فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَى الصِّبْيَانِ وَهُمْ يَلْعَبُونَ، فَدَعَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ لَهُ، فَذَهَبْتُ فِيهَا، وَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي فَيْءٍ حَتَّى أَتَيْتُهُ "، وَاحْتَبَسْتُ عَلى أُمِّي عَنِ الْإِبَانِ (٢) الَّذِي كُنْتُ آتِيهَا فِيهِ، فَلَمَّا أَتَيْتُهَا، قَالَتْ: مَا حَبَسَكَ؟ قُلْتُ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ فِي حَاجَةٍ لَهُ، قَالَتْ: وَمَا هِيَ؟ قُلْتُ: هُوَ سِرٌّ لِرَسُولِ اللهِ قَالَتْ: فَاحْفَظْ عَلَى رَسُولِ اللهِ سِرَّهُ، قَالَ ثَابِتٌ: قَالَ لِي أَنَسٌ: " لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ أَوْ (٣) كُنْتُ مُحَدِّثًا بِهِ لَحَدَّثْتُكَ بِهِ يَا ثَابِتُ " (٤)


(١) في (م) : خدمتي.
(٢) في (م) و (س) و (ق) : عن أمي عن الإتيان، والمثبت من (ظ ٤) .
والإبَّان: الحين والوقت.
(٣) في (م) و (س) : أو لو.
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. حجاج: هو ابن محمد، وهاشم: هو ابن القاسم، وسليمان: هو ابن المغيرة.
وأخرجه عبد بن حميد (١٢٧٠) عن هاشم بن القاسم وحده، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (٢٠٣٢) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١١٥٤) ، وأبو =