= سليمان بن المغيرة، فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي، وهاشم: هو ابن القاسم. وأخرجه أبو عوانة في المناقب كما في "الإتحاف" ١/٥٢٧ من طريق عفان وهاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد ١/١٣٦ و١٤٠ من طريق عفان بن مسلم وحده، به. وروايته الثانية مختصرة: "رأيت إبراهيم وهو يكيد بنفسه ... إلخ". وأخرجه البيهقي في السنن ٤/٦٩ من طريق أبي النضر هاشم بن القاسم وحده، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٩٣، وعبد بن حميد (١٢٨٧) ، ومسلم (٢٣١٥) (٦٢) ، وأبو داود (٣١٢٦) ، وأبو يعلى (٣٢٨٨) ، وأبو عوانة، وابن حبان (٢٩٠٢) ، والبيهقي في "الدلائل" ٥/٤٣٠، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٢/٤٧٢ من طرق عن سليمان بن المغيرة، به. وعلقه البخاري بأثر الحديث (١٣٠٣) قال: رواه موسى عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، بنحوه. وأخرجه بنحوه البخاري (١٣٠٣) ، والبيهقي في "الشعب" (١٠١٦٢) ، والبغوي (١٥٢٨) من طريق قريش بن حيان، عن ثابت، عن أنس. وأخرج ابن ماجه (١٤٧٥) من طريق محمد بن الحسن، عن أبي شيبة، عن أنس قال: لما قُبض إبراهيم ابن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لهم: "لا تُدرِجُوه في أكفانه حتى أَنظُر إليه" فأتاه فانكبَّ عليه، وبكى. قال البوصيري ورقة ٩٥: هذا إسناد ضعيف، أبو شيبة اسمه يوسف بن إبراهيم، قال ابن حبان: روى عن أنس بن مالك ما ليس من حديثه، لا تحل الرواية عنه، وقال البخاري: صاحب عجائب، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، منكر الحديث، عنده عجائب. وأخرج ابن سعد ١/١٣٥ من طريق إسماعيل بن مسلم، عن يونس بن عبيد، عن أنس، قال: خرج علينا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أصبح فقال: "إنه وُلِد لي الليلة غلام، وإني سمَّيته باسم أبي إبراهيم". وفيه انقطاع، يونس بن عبيد =