= قصة أم سليم. وأخرجه مطولاً ومختصراً الطيالسي (٢٠٧٩) ، وأبو داود (٢٧١٨) ، وأبو عوانة ٤/٣١٨-٣١٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٨٦) ، وابن حبان (٤٨٢٦) و (٤٨٣٨) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٦٠، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/٣٠٦-٣٠٧، وفي "دلائل النبوة" ٥/١٥٠، والضياء في "المختارة" (١٥٢١) من طرق عن حماد بن سلمة، به. وسيأتي مختصراً برقم (١٣٠٤١) من طريق أبي أيوب الإفريقي، عن إسحاق بن عبد الله. وسلف الحديث برقم (١٢١٣١) و (١٢٢٣٦) مختصراً: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال يوم حنين: "من قتل رجلاً فله سلبه" فقتل أبو طلحة عشرين رجلاً فأخذ أسلابهم. وسلف مختصراً بقصة أم سليم برقم (١٢٠٥٨) من طريق حميد. وستأتي قصة أبي قتادة في مسنده ٥/٢٩٥ من حديثه. قوله: "ولَّى المسلمون مدبرين، كما قال الله عز وجل" يشير إلى قوله تعالى في الآية ٢٥ من سورة التوبة: (لقد نصركم اللهُ في مواطن كثيرة ويوم حنينِ) -إلى قوله: (ثم ولَّيْتُم مُدْبِرين) . وقوله: "ولم يُضرب بسيف ولم يُطعن برمح" قال السندي: على بناء المفعول، يحتمل أن المراد لم يضرب أحدٌ من المسلمين، يريد أنهم رموْا بالسهام، وما ضربوا بالسيوف ولا طعنوا بالرماح، أو المراد أن الله تعالى هزمهم بلا ضربٍ بالسيف ولا طعن بالرمح، والمراد تقليل القتال من المسلمين. وقوله: "على حبل العاتق" موضع الرِّداء من العنق، وقيل: عرق أو عصب هناك. وقوله: "فأُجهِضْتُ عنه" على بناء المفعول من الإجهاض، بمعنى الإزالة والإزلاق، أي: بُعِّدتُ عنه. اهـ. والباء في قول أم سلمة: "انهزموا بك" بمعنى "عن" على حدِّ قوله تعالى: =