(١) في (م) و (س) و (ق) : عُرِف. (٢) في (ظ ٤) : قبلته. (٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه عبد الرزاق (١٦٩٢) ، والحميدي (١٢١٩) ، والبخاري تعليقاً بإثر (٢٤١) ، وموصولاً (٤٠٥) و (٤١٧) ، وابن الجارود (٥٩) ، والبيهقي ١/٢٥٥ و٢/٢٩٢، والبغوي (٤٩١) من طرق عن حميد الطويل، به. وأخرج ابن ماجه (٧٦٢) ، والنسائي ٢/٥٢-٥٣، وابن خزيمة (١٢٩٦) من طريق عائذ بن حبيب، عن حميد، عن أنس قال: رأى رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُخامةً في قِبْلة المسجد، فغضب حتى احمرَّ وجهُه، فقامت امرأة من الأنصار فحكَّتْها وجعلت مكانها خلُوقاً، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "ما أحسن هذا". وهذا إسناد حسن. وسيأتي الحديث من طريق حميد، عن أنس برقم (١٣٠٦٦) ، ومختصراً من طريق ثابت عن أنس برقم (١٣٢١٦) . وانظر ما سلف برقم (١٢٠٦٣) من طريق قتادة عن أنس. قوله في آخر الحديث: "وكنا نقول لحميد ... "، قال السندي: أي: من الذي رأى نُخامة في قِبلة المسجد؟