إن أضمرت المفعول به، كما أضمر في قوله:(كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ)«٢» ، والمعنى: كلما أضاء لهم البرق الطريق مشوا فيه، جاز ذلك.
وحذف المفعول وإرادته قد كثر عنهم، فلا يكون (أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ)«٣» على هذا التأويل مراداً، ولكن يكون مفعولاً له، ويكون المفعول المحذوف كأنه: أنا أريد كفك عن قتلي وامتناعك منه. ونحو ذا مما يدل عليه قوله تعالى: