ومثله:(فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا)«٧» إلى قوله (وَأَوْحَيْنا)«٨» الواو مقحمة.
وقيل: بل الجواب مضمر.
فأما قوله تعالى:(إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ)«٩» ، فقيل: الجواب: (لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ)«١٠» . أي: إذا وقعت الواقعة لم يكن التكذيب بها.
وقيل: بل الجواب قوله: (خافِضَةٌ رافِعَةٌ)«١١» . أي: فهي خافضة رافعة.
قال أبو علي: وإذا جاز (فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمانِكُمْ)«١٢» على تقدير: فيقال لهم: أكفرتم بعد إيمانكم؟ فحذف الفاء مع القول، وحذف الفاء وحده أجوز.
(١- ٢) الانشقاق: ٧. وفي الأصل: «فى وأقتت» يريد قوله تعالى (وَإِذَا الرُّسُلُ أُقِّتَتْ) سورة المرسلات: ١١. (٣) الانشقاق: ٦. (٤) الأنبياء: ٩٦. (٥) الأنبياء: ٩٧. [.....] (٦- ٧) العنكبوت: ١٢. (٨) يوسف: ١٥. (٩) الواقعة: ١. (١٠) الواقعة: ٢. (١١) الواقعة: ٣. (١٢) آل عمران: ١٠٦.