وقال ابن جريج: وجاءهم جيش مرة فقال لهم أهلها: لا تطلع الشمس عليكم وأنتم بها. فقالوا: لا نبرح حتى تطلع الشمس. قالوا: ما هذِه العظام؟ قالوا: جيف جيش طلعت الشمس عليهم هاهنا فماتوا. فذهبوا هاربين في الأرض (٢).
وقال قتادة: يقال إنهم الزنج (٣). وقال الكلبي: هم تاريس (٤) وتأويل ومنسك، عراة حفاة عماة عن الحق (٥).
قال: وحدثني عمرو بن مالك بن أمية (٦)، قال: وجدت رجلًا بسمرقند (٧) يحدث الناس وهم مجتمعون حوله، فسألت بعضًا من
= وآجام، والجمع أهوار، انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٥/ ٢٦٨ (هور). (١) رواه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٤، وذكر أن الحسن قال: هذا حديث سمرة. ورواه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٣٨٦. (٢) رواه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٤، وذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٥٤. (٣) رواه عبد الرزاق في "تفسير القرآن" ١/ ٣٤٦، ورواه من طريقه الطبري في "جامع البيان" ١٦/ ١٤ ورواه أيضًا ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" ٧/ ٢٣٨٧. (٤) في (ب) تارس. (٥) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١١/ ٥٣. (٦) عمرو بن مالك بن أمية: لم أجده، وفي "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١١/ ٥٤ ذكر قوله، ونسبه لأمية هكذا ولم أعرفه. (٧) سمرقند: بلد فيما وراء النهر، يقال بناها ذو القرنين، فتحت أيام معاوية - رضي الله عنهم -، انظر: "معجم البلدان" لياقوت ٣/ ٢٤٦ - ٢٥٠.