وقال ابن عباس في رواية أخرى: كان من الجن (٣)، إنَّما سمي بالجنان لأنَّه كان خازنًا عليها فنسب إليها، كما يقال للرجل مكي ومدني وكوفيٌّ وبصري (٤).
[١٧٨٢] أخبرنا عبد الله بن حامد (٥)، قال: أخبرنا محمَّد بن يعقوب (٦) قال: حدّثنا السري بن يَحْيَى (٧) قال: حدّثنا عثمان بن
(١) تصحفت في الأصل إلى: وحضية. (٢) رواه عنه الطبري بأخصر من هذا. "جامع البيان" ١٥/ ٢٥٩ - ٢٦٠. وذكره كل من: البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ١٧٨، والواحدي في "الوسيط" ٣/ ١٥٢، والخازن في "لباب التأويل" ٣/ ١٦٧، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١/ ٢٩٤ في تفسير سورة البقرة، وابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ١٠٧، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" ٩/ ١٥٣ - ١٥٤ وغيرهم. (٣) هكذا في جميع النسخ: كان من الجن، إنَّما سمى بالجنان .. ولعل الصَّحيح: ما كان من الجن فقد وردت الرِّواية عنه بنفي كونه من الجن، وتعليله لهذا الاسم بأنه من كونه خازن الجنان. (٤) رواه الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٦٠، ٢٦١. وذكره عامة المفسرين. انظر: المصادر السابقة. (٥) لم يذكر بجرح أو تعديل. (٦) أبو العباس الأصم، ثقة. (٧) السري بن يَحْيَى التميمي الدَّارميُّ، الكوفيِّ، أبو عبيدة ابن أخي هناد بن السري روى عن: قبيصة، وأبي غسان، وعثمان بن زفر، وعنه: ابنه هناد، وبيته بيت علم فعمه الإمام هناد بن السري، وابناه محدثان هما: أبو دارم محمَّد بن السري، وأبوالسري هناد ترجم له المزي تمييزًا "تهذيب الكمال" للمزي ٧/ ٤٢٨ وحفيده: أبو بكر أحمد بن محمَّد بن السري بن يَحْيَى، أحد الحفَّاظ. =