وقال عطاء: يرى باطن الأرض وظاهرها (١)، قد برز الذين كانوا في بطنها فصاروا على ظهرها (٢)، {وَحَشَرْنَاهُمْ} جمعناهم في الموقف للحساب، {فَلَمْ نُغَادِرْ} نترك ونخلف (٣){مِنْهُمْ أَحَدًا}.
* * *
= "تفسيره" ٢/ ٥٨٨، وانظر: "معاني القرآن" للنحاس ٤/ ٢٥٠، وذكر أنَّه قول أهل التفسير، "معاني القرآن" للزجاج ٣/ ٢٩٢ "الوسيط" للواحدي ٣/ ١٥٢ "معالم التنزيل" للبغوي ٥/ ١٧٥. "لباب التأويل" للخازن ٣/ ١٦٦، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي ١٠/ ٤١٦ وهذا قول الأكثرين، كما قال ابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ١٠٦. (١) في (ب) يرى باطن الأرض ظاهرًا. (٢) وهذا القول قول الفراء في "معاني القرآن" ٢/ ١٤٦. وذكره الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٥٧، والخازن في "لباب التأويل" ٣/ ١٦٦ ولم ينسباه لأحد، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٥/ ١٧٦، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٠/ ٤١٧ ونسباه لعطاء. وذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" ٥/ ١٠٦ ونسبه للفراء. وذكره قولًا ثانيًا النحاس في "معاني القرآن" ٤/ ٢٥١. (٣) كذا قال ابن قتيبة في "تفسير غريب القرآن" (٢٦٨): أي لم نخلِّف يقال: غادرت كذا وأغدرته: إذا خلفته، ومنه سمي الغدير؛ لأنَّه ماء تخلِّفُه السيول ا. هـ. وانظر: "جامع البيان" للطبري ١٥/ ٢٥٧، "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٤٧.