١٢٧٦ - التثاؤب من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع (١)، فإن أحدكم إذا قال: ها ضحك منه الشيطان.
(صحيح) (ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٤٧٣٢)
١٢٧٧ - خالفوا اليهود؛ فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم.
(صحيح) (د ك هق) عن شداد بن أوس. (المشكاة ٧٦٥)
١٢٧٨ - صلوا في نعالكم ولا تشبهوا باليهود.
(صحيح) (طب) عن شداد بن أوس.
١٢٧٩ - كان يشير في الصلاة (٢).
(صحيح) (حم د) عن أنس. (الصحيحة ٣١٨١)
١٢٨٠ - لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو لتخطفن أبصارهم.
(صحيح) (م ن) عن أبي هريرة. (الترغيب ٥٤٩)
١٢٨١ - لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم أبصارهم.
(صحيح) (حم م د هـ) عن جابر بن سمرة. (صحيح أبي داود ٨٤٦)
١٢٨٢ - ما أحب أن أسلم على الرجل وهو يصلي، ولو سلم علي لرددت عليه (٣).
(صحيح) (الطحاوي) عن جابر. (الصحيحة ٢٢١٢)
(١) بأن يسد فمه مهما أمكن.
(٢) أي: يوميء باليد أو الرأس يعني يأمر وينهى ويرد السلام.
(٣) قال شيخنا في صحيح الجامع: "قلت: هو عنه موقوف فكان يجب التنبيه عليه بل عدم ذكره لأنه ليس من شرطه، ولو كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لا يحب السلام على المصلي لبينه لأصحابه حينما كانوا يسلمون عليه في مسجد قباء وغيره ويقرهم عليه".