٧٦٣٠ - إني لأنذركموه -يعني: الدجال- وما من نبي إلا قد أنذره قومه، ولقد أنذره نوح قومه، ولكن سأقول لكم فيه قولًا لم يقله نبي لقومه: إنه أعور، وإن اللَّه ليس بأعور.
(صحيح)(ق د ت) عن ابن عمر. (قصة المسيح الدجال ٥١)
٧٦٣١ - ألا أحدثكم حديثًا عن الدجال ما حدث به نبي قبلي قومه؟ إنه أعور يجيء معه تمثال الجنة والنار، فالتي يقوله: إنها الجنة هي النار، وإني أنذركم به كما أنذر به نوح قومه.
(صحيح)(ق) عن أبي هريرة. (المشكاة ٥٤٧٢)
٧٦٣٢ - إذا وقعت الملاحم بعث اللَّه بعثًا من الموالي من دمشق هم أكرم العرب فرسًا وأجودها سلاحًا يؤيد اللَّه بهم هذا الدين.
(حسن)(هـ ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٢٧٧٧)
٧٦٣٣ - تغزون جزيرة العرب فيفتحها اللَّه، ثم فارس فيفتحها اللَّه، ثم تغزون الروم فيفتحها اللَّه، ثم تغزون الدجال فيفتحها اللَّه.
(صحيح)(حم م هـ) عن نافع بن عتبة. (الصحيحة ٣٢٤٦)
٧٦٣٤ - ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض.
(صحيح)(م ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة ٣٦٢٠)
٧٦٣٥ - الدجال (١) أعور العين اليسرى (٢)، جفال الشعر (٣)، معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار.
(صحيح)(حم م هـ) عن حذيفة.
(١) قال ابن العربي: شأن الدجال في ذاته عظيم والأحاديث الواردة فيه أعظم وقد انتهى الخذلان بمن لا توفيق عنده إلى أن قال إنه باطل. (٢) وفي رواية: اليمنى، ولا تعارض لأن أحدهما طافية لا ضوء فيها والأخرى ناتئة كحبة عنب. (٣) أي: كثير.