أن الإعادة هناك لم يتخللها شيء، بل وقع بعدها الحلف بطلاق الأخرى، وهنا العكس، أعني: أنه وقع الحلف بطلاق الأخرى قبل الإعادة. فتأمل وتمهل. قوله: (فطلقة طلقة) أي: بكلٍّ منهما. قوله: (طلقت الأولى) لحلفِه بطلاق ضرَّتها. فصل في تعليقه بالكلام والإذن والقربان أي: بمعنى القربِ. قوله: (ونحوه) أي: اتصل بيمينه، أو لا، ما لم ينو كلامًا غير ذلك.