- وقال (١): "وبالغ هذا الخبيث في الإقذاع والسفاهة بما هو صفته ... ".
ب - وأما الكوثري: فحدث ولا حرج:
- قال (٢): " ... فيدور أمر القائل بما يستلزم الكفر لزومًا بينًا بين أن يكون كافرًا أو حمارًا".
- وقال (٣): " ... لكن الناظم بالغ الجهل، ظاهر البلادة حتى في مثل هذه المسائل الظاهرة لصغار المتعلمين، وحق مثله أن يقرع إيقافًا له عند حده فالمصنف معذور إذا ما قال عنه إنه: "تيس أو حمار" .. ".
- وقال (٤): "لم يفهم الناظم كلام القوم فشنع كما شاء، قاتل الله البلادة ما أفتكها".
وقال (٥): "والناظم من أتبع الناس لابن تيمية في سخافاته ..... فيدور أمره بين أن يكون مصابًا في عقله أو دينه، فتبًا لمن يتخذ مثله قدوة".