= إذا لم يعدل الله ورسوله؟ رحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر" رواه البخاري في فرض الخمس، باب ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم من الخمس ونحوه، برقم (٣١٥٠)، ومسلم في الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم على الإسلام برقم (١٠٦٢). - في طه: "في الميزان" خطأ. ٣٣٣٥ - إشارة إلى قوله تعالى: {إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [هود: ٥٦]. ٣٣٣٦ - وهو من أسمائه سبحانه، كما في قوله تعالى: {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ} [الحشر: ٢٣]، والتقديس هو التطهير والتعظيم، فالقدوس هو: العظيم الطاهر من كل عيب ونقص. تفسير الطبري ١/ ٢٤٨، المفردات ص ٦٦٠، شأن الدعاء ص ٤٠، اللسان ٦/ ١٦٨. ٣٣٣٧ - كما في قوله تعالى: {السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ} [الحشر: ٢٣]. ٣٣٣٨ - ط: "في أوصافه". ٣٣٤٠ - البَرُّ من أسمائه سبحانه وتعالى، ويدل عليه قوله سبحانه: {إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور: ٢٨]. ٣٣٤١ - كما في قوله تعالى: {إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ} [آل عمران: ٨]. - "من أوصافه": كذا في الأصلين ود. وفي غيرها: "أسمائه"، وأشير إليه في حاشية ف أيضًا.