٢٤٣٠ - يشير الناظم إلى قوله تعالى - حينما نهى عن سب آلهة المشركين فقال: {وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٠٨)} [الأنعام: ١٠٨]. قال الحافظ ابن كثير فِي تفسيره (٢/ ١٦٤): "يقول الله ناهيًا لرسوله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنين عن سب آلهة المشركين وإن كان فيه مصلحة إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين {وَهُوَ اللهُ لَا إلَهَ إِلَّا هُوَ} ". ٢٤٣٢ - أي جهال وعوام أهل الحديث. وقوله: "سبّوكم جُهّالُهم" على لغة (أكلوني البراغيث). ٢٤٣٣ - أي عن عسكر الإيمان وجند الرسول. ٢٤٣٤ - أي عوام أهل الحديث. - ف: "بالخوض والحسبان". ٢٤٣٦ - كذا في الأصل وب. وفي غيرهما: (الإنسان والأكوان).