٢٤٤٤ - والخطاب موجَّه من الناظم إلى المعطل الجهمي الذي يتنقص أهل الحديث والمتمسكين بالكتاب والسنة. ٢٤٤٥ - أي اغسل لسانك فيما ولغ فيه من دم التعطيل والتكذيب ... إلخ. ٢٤٤٦ - دعاء من الناظم على من اعتدى على أهل السنة بأن يكون فداءً لهم. ٢٤٤٩ - كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "الهذيان". ٢٤٥٠ - فِي ب: "لوّوا رؤوسهم". ٢٤٥٢ - د، ح، ط: (وصلو) (١). د: (من أرض مكة مطلع القرآن) وهو شطر البيت الذي يليه. ٢٤٥٣ - هذا البيت ساقط من: (د). ٢٤٥٤ - النواجذ: أقصى الأضراس، وقيل: هي الأضراس كلها، يقال: "ضحك حتى بدت نواجذه" إذا استغرق فيه. وعضّ على الشيء بناجذه: تمسك به وحرص عليه. اللسان ٣/ ٥١٣ - ٥١٤. - كذا في جميع النسخ وفي ط: "ناجذُ النص"، ولعله إصلاح للبيت لأن =