* وأما شيخ الإسلام ابن تيمية (١)، فلا يكاد يخلو مؤلف من مؤلفاته، ولا تعليق من تعليقاته إلا ويكيل له أقبح السب والشتم. والله المستعان.
خامسًا: احتواء هذا الرد المتهافت على القبيح من القول، والفاحش من الألفاظ:
ومن أمثلة ذلك:
أ - السبكي:
- قال (٢): "وأما هذا النحس المتشبع بما لم يعط ... ".
- قال (٣): "أبصر هذا الفدم البليد الفهم، ساء سمعًا فساء إجابة ... ".
- وقال (٤): "ما هذه إلا قِحَة وبلادة .. ".
- وقال (٥): "وأطال في أقوالهم لعنه الله ولعنهم".
(١) انظر: ص ٦٣، ١٢٠، ١٣٩، ١٦٧، ١٦٨.وانظر: ذيول التذكرة: ص (١٨٦ - ١٨٨)، ٢٥٢، ٣١٦، ٣٢٠، ٣٣٨.وانظر: تعليقه على كتاب الأسماء والصفات للبيهقي: ٣٠١.(٢) ص ٢٣.(٣) ص ٢٦.(٤) ص ٣١.(٥) ص ٣٤.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute