حرف الكاف.
وفي باب كَثِير، وكُثَيِّر.
الأول: لا شيء فيه.
والثاني: بضم الكاف وفتح الثاء وتشديد الياء بعدها وهو تصغير كَثِير.
١١٧٩ - كُثَيِّر بن كَثِير السَّهْمِي (١).
أَنشَد له دَعْبَل بن عَلِي في كتابه: -في محمد بن علي بن الحُسَين بن عَلِي-:
هَذَا الذِي تَعْرِفُ البَطْحَاءُ وَطْأَتَهُ … والبَيتُ يَعْرِفُه والحِلُّ والحَرَمُ
هَذا ابْنُ خَيْرِ عِبَادِ اللهِ كُلِّهِمُ … هَذا التَّقِيُّ النَّقِيُّ الطَّاهِرُ العَلَمُ
إذَا رَأَتْهُ قُرَيشٌ قَال قَائِلُها … إلى مَكَارِمِ هَذا يَنْتَهِي الكَرَمُ
يَكَادُ يُمْسِكُهُ عِرْفَانَ رَاحَتِه … رُكْنُ الحَطِيمِ إذَا مَا جَاءَ يَسْتَلِمُ
١١٨٠ - وكُثَيِّر بن عَمرو الهلالي (٢).
أنشد له أبو الحَسَن عَلِي بن سُليمان الأَخْفَش:
تَصَدَّتْ لَنَا لَيْلَى ضِرَارًا تَعْمُدَا … لِنَزْدَادَ شَوقًا بَعْدَ طُولِ ضَمَانِ
فَهاضَتْ فُؤَادًا كان يُرْجَى انْدِمَالَهُ … عَلى عَنَتٍ قَدْ كَان مُنذُ زَمَانِ
ولَو قَنَعَتْ لَيْلَي لَنَا بِالذِي بِنَا … مِنَ الشَّوقِ مِنْ وَجْدٍ بها لَكَفَانِي
ولَكِنَّها لَم تَأْلُ ضُرِّي ومَا لَنَا … بِأَكْثَرَ مِمَّا قَدْ لَقِيتُ يَدَانِ
ذكر جميع ما أوردته في هذا الباب: أبو القاسم الآمدي (٣).
(١) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٧/ ١٢٦).
(٢) ينظر: «الإكمال» لابن ماكولا (٧/ ١٢٦).
(٣) «المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء» (ص ٢٢٢).