سفينة بن مارفنة، ويقال: عمر أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو البختري [ (١) ] .
كان من مولدي الأعراب، وقيل: من أبناء دارين، مولى أم سلمة [رضى اللَّه عنها] ، وقيل: مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم أعتقه عليه السّلام، وقيل: أعتقته أم سلمة، واشترطت عليه خدمة النبي صلّى اللَّه عليه وسلم ما عاش، وقيل: وهبته للنّبيّ عليه السّلام فأعتقه [ (٢) ] .
وخرّج الحاكم من حديث عبد الوارث بن سعيد، حدثنا سعيد بن جمهان، حدثني سفينة قال: قالت لي أم سلمة [رضى اللَّه عنها] : أعتقك واشترط عليك أن تخدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ما عشت، قال: قلت: لو أنك لم تشترطى عليّ ما فارقت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ما عشت، قال: فأعتقتني، واشترطت عليّ أن أخدم رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم ما عشت [ (٣) ] .
وقال ابن عبد البر: مهران مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم هو غير سفينة عند أكثرهم،
وقال سعيد بن جمهان [ (٤) ] عن سفينة: كنا مع النبي صلّى اللَّه عليه وسلم، فقال:
أبسط كساءك، فقال للقوم: أطرحوا أمتعتكم فيه، ثم قال: احمل فإنما
[ (١) ] قال الحافظ في (الإصابة) : سفينة، مولى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلم، قيل: كان اسمه مهران، وقيل: طهمان، وقيل: مروان، وقيل: نجران، وقيل رومان، وقيل: ذكوان، وقيل: كيسان، وقيل: سليمان، وقيل: سنة- بالمهملة والنون، وقيل: بالمعجمة- وقيل: أيمن، وقيل مرقنة، وقيل: أحمر، وقيل: أحمد، وقيل: رباح، وقيل: مفلح، وقيل: عمير، وقيل: معتب، وقيل: قيس، وقيل: عبس، وقيل: عيسى، فهذه واحد وعشرون قولا، وكان أصله من فارس، فاشترته أم سلمة، ثم أعتقته واشترطت عليه أن يخدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلم. (الإصابة) : ٣/ ١٣٢. [ (٢) ] المرجع السابق. [ (٣) ] (المستدرك) : ٢/ ٢٣٢، كتاب العتق، حديث رقم (٢٨٤٩/ ٩) ، وقال عنه الذهبي في (التلخيص) : صحيح، وفيه: «فأعتقتني واشترطت ذلك» ، ٣/ ٧٠٢، كتاب معرفة الصحابة، حديث رقم (٦٥٤٩/ ٢١٤٧) ، وسكت عند الذهبي في (التخليص) . [ (٤) ] في (خ) : «جمهان» ، وما أثبتناه من (المستدرك) .