فالذي يتجه اتجاهًا واضحًا أن الحمل في هذا الحديث على نزار له غُنْمُه وعليه غُرْمُه." (١).
[[٧٧١] نصر بن عاصم الأنطاكي]
"الفوائد" (ص ٥٠٣): "ليّن الحديث" (٢).
[[٧٧٢] نصر بن مزاحم العطار المنقري الكوفي أبو الفضل، سكن بغداد]
قال: ثنا عبد الله بن مسلم الملائى عن أبيه عن جده عن علي بحديث الأمر بسد أبواب المسجد إلا باب علي.
"الفوائد" (ص ٣٦٥): "رافضي غال متروك. قال أبو خيثمة:"كان كذابًا" وشيخه وأبوه وجدّه لم أجدهم". اهـ.
[٧٧٣] النضر بن إسماعيل بن حازم البجلي أبو المغيرة الكوفي القاصّ إمام مسجد الكوفة:
"الفوائد" (ص ٢٢٠): "ضعيف".
(١) ثم ذكر الشيخ المعلمي متابعة سلَّام بن أبي عمرة لنزار في روايته عن عكرمة هذا الحديث، ثم قال: لكن تكلموا في سلَّام فقال ابن معين: "ليس بشيء"، وقال ابن حبان: "يروي عن الثقات المقلوبات، لا يجوز الاحتجاج بخبره، وهو الذي روى عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا: صنفان من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب: المرجئة والقدرية". "المجروحين" (١/ ٣٤١) وانظر "الكامل" (٣/ ١١٥٥). (٢) قاله الحافظ ابن حجر في "التقريب". ونصر من شيوخ أبي داود في "السنة"، وروى عنه جماعة غيره وذكره ابن حبان في "الثقات" (٩/ ٢١٧). وذكره ابن وضاح في مشايخه وقال فيه شيخ. "تهذيب التهذيب" (١٠/ ٤٢٨). وذكره العقيلي في "الضعفاء" (٤/ ٢٩٨) وذكر له حديثًا منكرًا عن الوليد بن مسلم وقال: "لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به". وذكره الذهبي في "الميزان" (٤/ ٢٥٢) ووقع فيه من قول الذهبي: "محدث دجَّال" هكذا بالدال, وهو خطأ فاحش، صوابه: "رَحَّال" بالراء فقد قال الذهبي في "تاريخ الإسلام"، الطبقة (٢٤): "رحل إلى النواحي في طلب العلم". وقال في "الكاشف" (٣ / ت ٥٩١٥): "له رحلة ومعرفة".