[[٤٦٨] عبد المجيد ين عبد العزيز بن أبي رواد الأزدي أبو عبد الحميد المكي مروزي الأصل]
"التنكيل"(١/ ٣٩): "مرجىء متكلم فيه"(١).
[٤٦٩] عبد الملك بن إبراهيم الجُدِّي أبو عبد الله القرشي الحجازي المكي مولى عبد الدار:
"الفوائد"(ص ٤٨٥): "صدوق".
[[٤٧٠] عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن مروان الأندلسي القرطبي أبو مروان أحد مشاهير المالكية.]
"التنكيل" رقم (١٤٥)"كان فقيها جليلا نبيلًا صالحًا في نفسه، لكن لم تكن الرواية من شأنه، كان يتساهل في الأخذ ويروي على التوهم. هذا محصل ما ذكروه في ترجمته".
[[٤٧١] عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون القرشي أبو مروان المدني الفقيه]
"التنكيل"(١/ ٢١٠) قال الكوثري: "حينما رحل إلى العراق من المدينة المنورة رحل ومعه من يغنيه فزهد فيه أهل العلم .. ".
(١) معلن بالإرجاء، لكن: وفقه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي. وقال البخاري: كان الحميدي يتكلم فيه. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، يكتب حديثه. وذكره أبو زرعة في "أسامي الضعفاء" (٦٣٧). وثَبَّتَهُ غيرُ واحدٍ في ابن جريج. والحاصل: أنه صدوق، داعيةٌ إلى الإرجاء، يكتب حديثه، وليس بالحجة، وكان من أعلم الناس بابن جريج، لكن لم يكن يبذل نفسه للحديث، كما قال ابن معين، والله تعالى أعلم.