قال الكوثري:"مقبول عند الحنفية بنيسابور كما قال الخليلي في الإرشاد، كان طال لسان أبي زرعة فيه لكونه من أهل الرأي".
"التنكيل"(١/ ٣٤٨) قال الشيخ المعلمى: "قديم سمع من أبي حنيفة المتوفي سنة (١٥٠)، كذبه أبو زرعة الذي ولد سنة (٢٠٠) وقال أبو حاتم الذي ولد سنة
= وقال البخاري: "يتكلمون فيه" وهى كلمة شديدة، وقريب منها قول النسائي: "ليس بثقة". وقال أبو حاتم: "لين الحديث". وذكره ابن حبان في "الثقات" لكنه قال: "كان رديء الحفظ، يخطىء، يُتقى حديثه من رواية ابنه محمد بن أيوب عنه؛ لأن أخباره إذا سُبرت من غير رواية ابنه عنه وُجد أكثرها مستقيمة". قلت: قد أورد له ابن عديّ في "الكامل" مناكير من غير رواية ابنه عنه. وقال ابن عديّ: "له حديث صالح عن شيوخ معروفين .. ويقع في حديثه ما يوافقه الثقات عليه، ويقع فيه ما لا يوافقونه عليه، ويكتب حديثه في جملة الضعفاء". أقول: فالذي يظهر من مجموع ما تقدم أن الرجل ضعيفٌ على أحسن أحواله، والله تعالى أعلم. وانظر: "تهذيب الكمال" (٣/ ٤٧٤ - ٤٧٧). (١) لم أر له ترجمة.