أخبرنا الشافعي رضي الله عنه: أخبرنا مالك، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن زيد بن خالد الجهني قال:"صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح بالمدينة في إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف وأقبل على الناس فقال: "هل تدرون ماذا قال ربكم"؟.
قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال (١): "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر، فأما من قال: مطرنا بفضل الله وبرحمته فذلك مؤمن بي وكافر بالكوكب، وأما من قال: مطرنا بنوء كذا أو نوء فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب".
هذا حديث صحيح متفق عليه أخرجه الجماعة إلا الترمذي.
فأما مالك (٢): فأخرجه إسنادًا ولفظًا إلا أنه قال: أتدرون.
وقال: مؤمن بي وكافر بي، وقال: مؤمن بي وكافر بالكوكب.
وأما البخاري (٣): فأخرجه عن إسماعيل، عن مالك بالإسناد.
وأما مسلم (٤): فأخرجه عن يحيى بن يحيى، عن مالك.
وأمما أبو داود (٥): فأخرجه عن القعنبي، عن مالك.
وأما النسائي (٦): فأخرجه عن محمد بن سلمة عن ابن القاسم، عن
(١) جات مكررة في الأصل. (٢) الموطأ (١/ ١٩٢) رقم ٤). (٣) البخاري (١٠٣٨). (٤) مسلم (٧١). (٥) أبو داود (٣٩٠٦). (٦) النسائي في الكبرى (١٠٧٦٠، ١٠٧٦١) وفي المجتبى (٣/ ١٦٤ - ١٦٥).