واقد البدري في وجعه الذي مات فيه، فسمعته يقول:"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخف الناس صلاة على الناس، وأطول الناس صلاة لنفسه".
ورواه في كتاب حرملة، عن إبراهيم بن محمد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم.
وأخرجه الشافعي (١) أيضًا قال: روى شريك بن أبي نَمِر، وعمرو بن أبي عمرو، والعلاء بن عبد الرحمن، عن أنس بن مالك قال:"ما صليت خلف أحدٍ قط أخف ولا أتم صلاة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -".
وأخرج المزني عن الشافعي قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: سمعت أبا مسعود يقول: "قال رجل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: إني لأتخلف عن صلاة الصبح مما يطول بنا فلان، قال: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غضب [في](٢) موعظة قط غضبه يومئذٍ فقال: "إن [منكم](٢) منفرين إن منكم منفرين! فأيكم أمَّ الناس فليخفف بهم، فإن فيهم الكبير والسقيم والضعيف وذا الحاجة".
هذا حديث صحيح أخرجه البخاري (٣) ومسلم (٤).
وأخرج المزني (٥): عن الشافعي، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبيه قال: "قدمت المدينة فنزلت على أبي هريرة فرأيته يؤم الناس فصلى صلاة خفف فيها، فقلت: يا أبا هريرة، أهكذا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي؟ قال: نعم. وأوجز".
(١) الأم (١/ ١٦١). (٢) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل، والمثبت من السنن المأثورة رقم (١١٦) وقد أخرجه هناك. (٣) البخاري (٩٠). (٤) مسلم (٤٦٦). (٥) أخرجه في السنن المأثورة (١١٧) وليس في إسناده الشافعي.