و"السقاء" الظَّرْفُ الذي يكون فيه الماء واللبن إذا كان من جلد، والرطب للبن خاصة، والقربة للماء خاصة.
وقوله:"يأتوننا بالسقاء" أي يجيئوننا ومعهم السقاء، وهذه الباء هي التي في قوله تعالى {وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ}(١)، وقوله {أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَنْ يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}(٢).
و"الودك" دسم اللحم، ولحم ودك.: أي سمين.
و"الطَّهور" بالفتح- ما يتطهر به، وهو في هذا الحديث: ما يُدْبَغُ به الجلد من شب أو قرظ ونحوهما، ويجوز أن يكون بالضم يريد به الفعل نفسه.
والمذهب في هذا الحديث؛ قد تقدم بيانه في حديث ابن عباس الذي قبله.