للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

عنكم. ومن يَسْتَعْفِفْ يعفّه الله، ومن يَسْتَغْنِ ١ يُغنه الله، ومن يَتَصَبّر يصبِّره الله. وما أُعْطِيَ أحدٌ عطاءً خيراً ٢ وأوسع ٣ من الصبر".

٢١٤١- ولهما ٤ عن ابن عمر: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو على المنبر، وذكر الصدقة والتعفف (والمسألة) : اليد العليا خير من اليد السفلى". فاليد العليا هي المنفقة، واليد السفلى هي السائلة.

٢١٤٢- ولهما حديث حكيم بن حزام ٥.

٢١٤٣- ولهما ٦ عن المغيرة، مرفوعاً: "إن الله كره لكم


١ في المخطوطة: (يستغني) ، بثبوت حرف العلة.
٢ في المخطوطة: (خير) ، وهو كذا عند مسلم: (وما أعطي أحد من عطاء خير) .
٣ في المخطوطة: (ولا أوسع) ، ووضع فوق (لا) .
٤ صحيح البخاري: كتاب الزكاة (٣/٢٩٤) ، وصحيح مسلم: كتاب الزكاة (٢/٧١٧) ، وعندهما: (والسفلى هي السائلة) ، ورواه أحمد في المسند (٢/٦٧) ، وأبو داود في الزكاة (٢/ ١٢٢) ، والنسائي في الزكاة (٥/٦١) .
٥ كذا في المخطوطة، ولم يسق لفظ الحديث, ولفظ الحديث: "اليد العليا خير من اليد السفلى, وابدأ بمن تعول, وخير الصدقة عن ظهر غنى ... "، ذكره البخاري في كتاب الزكاة (٣/٢٩٤) ، ومسلم في كتاب الزكاة (٢/٧١٧) ، وأحمد في المسند (٣/٤٠٣) .
٦ صحيح البخاري: كتاب الزكاة (٣/٣٤٠) ، وصحيح مسلم: كتاب الأقضية (٣/١٣٤١) .

<<  <  ج: ص:  >  >>