درهم؟ مرتين أو ثلاثاً. قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين، وأعطاهما ١ الأنصاري، وقال: اشتر بأحدهما ٢ طعاماً فانبذه إلى أهلك، واشتر بالآخر قَدوماً فأْتني به. فأتاه به، فشد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عوداً بيده، ثم قال (له) : اذهب فاحتطب وبعْ، ولا أرينّك خمسة عشر ٣ يوماً ... إلى أن قال: هذا خير لك من أن تجيء ٤ المسألة نكتةً في وجهك ٥ يوم القيامة. إن المسألة لا تصلح ٦ إلا لثلاثة: لذي فقر مدقع، أو لذي غرم مفظع، ٧ أو لذي دم موجع ". رواه أبو داود، ٨ وروى بعضه الترمذي، وحسنه.
٢١٣٦- عن عبد الله بن عُمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال ٩ الرجل يسأل الناس، حتى يأتي يوم القيامة وليس في وجهه مزعة لحم".
١ في المخطوطة: (فأعطاهما) . ٢ في المخطوطة: (بإحداهما) ، وهو خطأ من الناسخ. ٣ في المخطوطة: (خمس عشرة يوماً) . ٤ في المخطوطة: (تأتي) . ٥ في المخطوطة، تقديم وتأخير: (في وجهك نكتة) . ٦ في المخطوطة: (لا تحل) . ٧ في المخطوطة: (مقطع) ، ولعله سبق قلم. ٨ سنن أبي داود: كتاب السنن (٢/١٢٠، ١٢١) ، وانظر: رقم (٢١١٥) . ٩ في المخطوطة: (لا يزال) .