١٦٣٩- وفي لفظ: ١ ["فإذا رأيتم ذلك] فادعوا ٢ الله، وكبروا، وصلوا، وتصدقوا ٣. ثم قال: يا أمة محمد، والله ما [مِنْ] أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله، ٤ لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا".
١٦٤٠- وفي لفظ: ٥ "ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر".
١٦٤١- وفي لفظ: ٦ "ثم رفع فسجد، ثم قام [فقام] قياماً طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول، [ثم قام قياماً طويلا وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً وهو دون الركوع الأول] ٧، ثم رفع فسجد، وانصرف" ٨.
(عن عائشة) عندهما، واللفظ للبخاري في كتاب الكسوف (٢/٥٢٩) ، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦١٨) ، ورواه كذلك أحمد (٦/١٦٤) ، ومالك (١/١٨٦) ، والنسائي (٣/١٣٢، ١٣٣) . ٢ في المخطوطة: (فادع) ، ولعله سبق قلم. ٣ في المخطوطة، تقديم وتأخير: (وتصدقوا وصلوا) . ٤ كذا في المخطوطة، وهو موجود في مسلم، مع أن لفظ الحديث في البخاري، إلا هذه الزيادة. (عن عائشة) عند البخاري في كتاب الكسوف (٢/ ٥٣٨) . ٦ من حديث عائشة عندهما، واللفظ للبخاري في كتاب الكسوف (٢/٥٣٨) ، وصحيح مسلم: كتاب الكسوف (٢/٦١٨) . ٧ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش، وأوله: (فقام) . ٨ في المخطوطة: (ثم انصرف) ، وهو الموافق للفظ مسلم.