للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كان بالمدينة (قال سليمان بن يسار: فصليت خلفه. (كان يطيل الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في الأوليين من المغرب١ بقصار المفصل، ويقرأ في الأوليين من العشاء من وسط المفصل، ويقرأ في الغداة بطوال المفصل) .

رواه أحمد والنسائي ٢ ورواته ثقات.

٨٣٣- وقال أبو هريرة: (في كل صلاة يُقرأ، فما أسْمَعَنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم، وما أخْفَى عنا أخفينا عنكم، وإن لَمْ تَزِدْ على أُمِّ القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير) . رواه البخاري. ٣.


١ في المخطوطة: "المغرب في الأوليين".
٢ مسند أحمد (٢: ٣٣٠) واللفظ له و (٣٠٠) بلفظ قريب، وسنن النسائي (٢: ١٦٧ , ١٦٧- ١٦٨) وسنن ابن ماجه مختصرا (١: ٢٧٠) . قلت: وهذا الإمام هو عمر بن عبد العزيز رحمه الله ورضي عنه. وذلك كما في رواية أحمد (٢: ٣٣٠) وفي آخرها. قال الضحاك (هو ابن عثمان أحد رواة الحديث عنده) : وحدثني من سمع أنس بن مالك يقول: ما رأيت أحدا أشبه صلاة بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى -يعني عمر بن عبد العزيز- قال الضحاك: فصليت خلف عمر بن عبد العزيز, وكان يصنع مثل ما قال سليمان بن يسار. اهـ.
٣ صحيح البخاري: باب الأذان (٢: ٢٥١) وقد أخرجه مسلم (١: ٢٩٧) ، فهو متفق عليه. وأخرجه كذلك أبو داود والنسائي وأحمد ... تنبيه: قوله "وإن لم تزد على أم القرآن" هذا من قول أبي هريرة رضي الله عنه، قال جوابا. وهذا واضح من رواية مسلم -الأولى- رقم (٤٣) . فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: إن زدت عليها فهو خير ...

<<  <  ج: ص:  >  >>