للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح، حتى جاء ذكر موسى وهارون - أو ذكر عيسى - ١ أخذته سعلة فركع) .

٨٣٠- قال ٢: (وقرأ عمر في الركعة الأولى بمائة وعشرين آية من البقرة، وفي الثانية بسورة من المثاني) .

٨٣١- (قال) ٣: (وقرأ الأحنف بالكهف في الأولى، وفي الثانية بيوسف أو يونس. ٤ وذكر أنه صلى مع عمر (رضي الله عنه) الصبح بهما) .

٨٣٢- وعن سليمان بن يسار عن أبي هريرة أنه قال: (ما رأيت (رجلاً) أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من فلان لإمام ٥


١ الشك من محمد بن عباد بن جعفر - أو اختلفوا عليه - كذا في مسلم وأحمد ... وكانت الصلاة في مكة. كما هو مصرح به عندهم أيضا.
٢ هو البخاري في كتاب الأذان -تعليقا- (٢: ٢٥٥) . قال الحافظ في الفتح (٢: ٢٥٦) : وصله ابن أبي شيبة من طريق أبي رافع. والمثاني: قيل: ما لم يبلغ مائة آية. وقيل: ما عدا السبع الطوال إلى المفصل. قيل: سميت مثاني لأنها ثنت السبع.
٣ هو صحيح البخاري في كتاب الأذان -تعليقا- (٢: ٢٥٥) . قال الحافظ ابن حجر: (٢: ٢٥٧) وصله جعفر الغرياني في "كتاب الصلاة" له من طريق عبد الله بن شفيق, وقال: "في الثانية يونس" ولم يشك. ثم قال: ومن هذا الوجه أخرجه أبو نعيم في المستخرج.
٤ في المخطوطة: "بيونس أو يوسف".
٥ في المخطوطة: "الإمام".

<<  <  ج: ص:  >  >>