٨٠٣- وعن وائل بن حجر قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ} فقال: " آمين "(يمد بها صوته) ١.
رواه أحمد وأبو داود، والترمذي ٢ وحسنه.
٨٠٤- وعن أبي هريرة قال: (مر النبي صلى الله عليه وسلم على أبيّ بن كعب وهو قائم يصلي، فصاح به فقال: تعال يا أبي. فعجل في الصلاة، ثم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما منعك يا أبي أن تجيبني إذ دعوتك؟ أليس الله عز وجل يقول:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} ؟ فقال أبي: يا رسول الله، لا جرم، لا تدعني إلا أجبتك وإن كنت مصليا. فقال: أتحب أن أعلمك سورة لم ينزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها؟ فقال أبي: نعم يا رسول الله؟ فقال: لا تخرج من باب المسجد حتى تعلمها، والنبي صلى الله عليه وسلم يمشي، يريد أن يخرج من المسجد،
١ ما بين القوسين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش بقلم رصاص محدث. وهو من أصل الحديث، لذا أضفناه. ٢ مسند أحمد (٤: ٣١٦) وسنن أبي داود (١: ٢٤٦) والترمذي (٢: ٢٧) وحسنه, واللفظ له. والحديث عند الدارمي (١: ٢٢٨) وابن ماجه (١: ٢٧٨) بلفظ قريب. وهو عند الدارقطني وابن حبان، وقال الحافظ عنه في التلخيص (١: ٢٣٦) : وسنده صحيح, وصححه الدارقطني. وانظر تعقيبه على ابن القطان لإعلاله هذا الحديث وكذا رده على شعبة رحم الله الجميع.